الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦٠ومن بحر علمك
قد ترتوي
عبدا
الخليقة جميع أتيتك يا عالم الدهر حبواً أسائل عمن تزوج بكرا فصادفها تيبا هل عليه نصف الصداق أم المهر طرا أفدني الجواب أبا مالك سليل خميس فلا زلت ذخرا
جزاك إله السما كل خير عن المسلمين بدنيا وأخرى مع الآل والصحب ليلا وفجرا
وصلي
على إلهي
أحمد
دع المدح عني فلا تعد قدرا
فما أنا بحرا ولا أنا بدرا
فإني خبير
في عصركم
عصر كم عالم
تقنع
يغرك وصفي إذا كنت أطرا جهل الناس مني قدرا حفظت فألق لى السمع ذكرا
فهاك
فإن كان صادفها
فان
جوابا يساقط درا فان شئت نظما وان شئت نثرا صادفها تيبا فَلا يُيْد أمرا ولا يُفْش سرا شاء امسكها هكذا وان شاء سرحها وهو احرى وان سأل العرس عن شأنها كفاه اذا ما رأى ذاك عذرا فعذرتها قد تزول وذا كثير يشاهد لم يك نكرا وإياك والخوض في سبهـ منك حراما وحجرا
فرج
وإن كان صادفها تيبا وقد شروطها لدى العقد بكرا فليس لها من صداق إذن سوى المثل ان كان ذلك يُدرى
كصداق النسا الثيبات فليس تزاد إذا ساق مهرا
خدعة الى الزوج إن كان ذلك غرا
ما أخذت وترجع ترد اليه الذي زاد عن صداق نساها ولو جل قدرا
فهذا جوابي فخذ
حقه ودع منه ما كان في الشرع هدرا
-
324
-