الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦٦وإمام حبرت أسفاره كل فهم ثاقب والشبصرا الأملاك في كفه يأخذهم كيف
ومليك صير
الله في عمر دين
عُمَر عمر
وبنو رستم نالوا ما اشتهوا
وبنو
وبنو
بارون فيه أصبحوا فوق
يري
چه نعم
المفدى
عمرا
علاء فعلوا فوق
الورى
جبهات المعالي غررا
الذرى
ميزاب في ساحاته أظهروا الدين فساروا البشرا وبه القطب الذي قد حاز في قصبات السبق هامات قطب دين الله محييه أبو الفض ل مولى الناس تاج الأمرا
وأبو إسحاق صمصمام الهدى معدن
عالم حاز
الفضل فقيد
النظرا والنقل طرا فهو أدرى من قرا
علوم العقل أصبحت أيامه باسمة
بعلاه وهداه مُقمـ
را
ذو يراع لا يجارى وعلا لا يبارى وندى لن يكفرا
ومجلات إذا ما شوهدت حُسبَت مما حوت
أبحرا
أفقها أصبح بدرا نيرا
قد
مضمرا
وأبو اليقظان إبراهيم في إبراهيم في أفقه السبل لطلاب العلا بعدما ونها طرق طرق المعالي طالبا حظه منها فنال الأوفرا فارس إن قبض الأقلام أو ركب الطرف أزال المنكرا وإذا ما نثر الخطبة في محفل أيقظ ألباب الورى صُحف الوادي له قد شهدت عزز منها المنبرا لسن إن نظم الشعر فقد جاء بالسحر فأعيى الشعرا ورجال العلم والأفضال قد ملئوا
ه عزز
ساحاته
فازدهرا
(1) الواد والمعية والبصر منصوب بها وهو بمعنى البصيرة أي حبرت اسفاره افهامه وبصيرته وجاز تأنيث كل المضاف إلى فهم لتضمنه معنى الجمع وقيع ضعف وليس هو من باب الاكتساب كما في قطعت بعض اصابعه لصحة الاستغناء عنه إذا يصح المعنى قطعت أصابعه (2) لم يكفر أي لن يستر.
-
330 -