الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦٧فهم
العمدة في الدين وهم نفر في جوف قلبي سكنوا
نصروه
وبهم
إن تكن قد بعدت أشباحهم فهوا
وأخو الحب ولو قد بعدت
أرضه
فان للعدى
تصرا
قلب المعنى عمرا
هم في فؤادي حضرا سمير السمرا
لمنا الإسلام بالود الذي في مجاري اللحم منا قد جرى غادة وفدت أرضكم تبغي القرى وامق في ابتغاء الوصل أفنى العُمرا
أرجال الدين هذي
أوفدتها فكرة فكرة من
طالما حاول وصلا فتنـ
فاستتاب
الحال عنه
زفها نحوكم والدهـ فامهروها بقبول
ولكم مني سلام وصلاة الله
عزمه صرف زمان صدرا
هذه فأتت
جوهرا
تهدي إليكم تقطع البيد وتفري الأبحرا
حسن
ومنى
والدها أن تمهرا
طر
ملء ما بين الثريا والثرى
تغشى من قلم التنزيل بالمدح جرى الدين علا وانتشرا
أحمدا والآل والصحب الأولى بهم
ما
نسيم هب بالبشر وما بارق من جانب الغرب سرى
وقال عند مسير الإمام الخليلي إلى الطو الجهاد المفسدين فيها: بعيد المنى تدنيه منك العزائم وكيد العدى تثنيه عنك الصوارم ولم أر مثل السيف للبغي حيا إذا كثرت بين الأنام الجرائم ولا كجهاد المفسدين فضيلة إذا انتهكت بين العباد المحارم ولا كالتقى والصدق للمرء سُلّما إذا أعوزته للرقي السلالم ولم أر مثل البغي يهوى بربه إلى الذل من بعد العلا وهو راغم وما قام أقوام على البغي برهة فكان لهم من نقمة الله عاصم والله أخذ لا يطاق وسطوة يذل لحديها الطغاة الأشائم
-