الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٢وعشتم في العدالة عيث أعمى فقد صارت لكم نهبا وغنما
وكان شعارها الموت الزواما
أزهدا في العدالة والمعالي العدالة والمعالي هديتم أم جفاء هديتم أم جفاء للكمال فوا أسفاه لم تبقوا بحال وثقتم واتهمتم
تخالفتم فأعقبك
فلا ثقة أدمن ولا اتهاما
لليالي
خسارا تخالفكم وأوسعكم تبارا
وكدتم بعضكم بعضا جهارا شببتم بينكم في القطر نارا
يجددها
يوم
بجميعن
ضم
على محتله كانت سلاما
فيعقبها بناذل ولوم
وشؤم إذا
ما راضها بالعقل قوم
أجد لها هوى قوم ضراما
فليت قيامكم بالخلف نوم وليت کلامكم صَمْت وصوم أقومي هل لكم للذل دوم تراميتم فقال الناس قوم إلى الخذلان أمرهم ترامى
مشيتم للشقاق بغير ضوء
ؤتم
بالمذلة شربـ
أراكم زغتم فعلا
فأمطركم وبالا كل نوع ـوء إذا كان الرماة رماة سوء
أحلوا غير مرماها السهاما
الأسد المحاميد السجايا
بني
فما لكم مصابيح البرايا تباغيتم كأنكم رمايا
طلائع
من السرطان لا تجد الضماما
خصمنا طلعت لدينا لدينا لتهدم ما بإتقان بنينا أراهم خيبوا وصلوا إلينا أرى طيارهم أوفى علينا
336 -