الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧١أبي الحارث البر الرواحي من به ترفع بدر الفضل في أفق السعد خليل حباني بالمودة والوفا فعلمني فعل المروءة والود وإني وإياه ودادا كأننا قديما تعاطينا المحبة في المهد يرى لأخيه بالصداقة واجبا يعظمه تعظيمه لرضا الفرد كذا فليكن من شاء وجدان صاحب صدوق وإلا فالسلامة في البعد وما أحد في الأرض يلقى مثيله وفاء وصدقا لو تعلّق بالسعد أعاد لنا اي الصداقة والوفا لحضرتك العلياء طيب الثا تهدي عروسا بملبوس الوداد مزانة مزانة معطرة من طيب ذكركم الندى ولا زلت في جيد الزمان قلادة يزان بها طول الليالي بلا حد
وقال مخمسا قصيدة أمير شعراء مصر أحمد شوقي:
حماة عمان واستمعوا كلاما
خذوا مني التحية والسلاما أقدمه ودادا و احتراما إلام الخلف بينكم إلاما وهذه الضجة العظمى علاما
يقابل ذلكم هذا يبغض ويعجله بمقت أو برفض فما لكم لدى رد وقبض وفيم يكيد بعضكم لبعض وتبدون العداوة والخصاما
علمتم
ما يريد الخصم علما بكم فتركتم عزما وحزما
فأين نهاكم فالخطب طما
وأين ذهبتم بالحق لما
ركبتم في قضيته الظلاما
خذلتم دولة للحق تنمي وأويلتم مشيد الدين هدماً
-