شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧٩

نهضوا إليه بعصبة ما فيهم

منتسب إلى عدنان

أسد معودة الحروب وخوضهم فيها إذا اشتجر القنا المتداني ارعفوا خطية إلا سقوا ماض نجيعا من دم الأقران حلوا على نخل بكلكل عزمهم والحصن منها مُوثَق البنيان

ما

من

ما قصدهم إلا الغريم وأخذهم إياه عُنفا مثل خطف الجان فرماهم بمدافع لو صادفت رضوى غدا قاعا من القيعان و بعارض حتوفا وقعه يهمي قذف فلستي ومن سلطاني ذوب الرصاص صبيره و به تري كالشهب مرسلة على شيطان ما راع وائل ذاك منه ولا صغوا قطعا له بمسامع الاذان حاطوا به مثل النطاق وأضرموا نيرانهم فيه بكل مكان بزلازل قد أرجفوه عشية رجت جوانبه مع السيسان ما قيل رفقا لا ولكن عجلوا نفقا يطير الدخان مع لولا تداركه الإمام لما الإمام لما ترى حصنا ولا من قائم الجدران كرما وعزا للإمام ثبوته وعناية سيقت من الرحمن سريرته لطاعة ربه فحباه بالتأييد والإمكان وأمده المولى بنصرة بل من سراة لم تزل قدماؤهم يسمو بهم شرف على كيوان

خلصت

ماجد ومعاضد من أفضل من أفضل العربان

ماله دنيا ودينا عيسى بن صالح نعم ذاك المرتضى من ثاني بحر تموجه من الخرصان

لبي صريخ المسلمين

فيه

بجحفل

الأزد الكرام قبائل من

والشم من معد ومن قحطان زحفوا على نخل صبيحة عاشر فجرا بلا کسل ولا بتواني فاستقبلتهم وائل بعديدها ضربا أطار جماجم الشجعان كم هامة فلقت هناك وكم يد ترکت بلا كف ولا بينان

- 343