شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨٠

كم مقدم كالليث أصبح تاويا ينتابه جُلّ

العقبان

نحروا على باب الظفور لحجهم وطوافهم شرقي طود البان وقعة فقد الكثير بها من الأعيان

الله أكبر يالها من

خبط الجميع بلاؤها فكأنما قد حكما عدلا بها الخصمان

منهم

بلا کيل

إلا بأوفر حظه اس

ولا ميزان

مذهب فرد و دين واحد

ما بالهم

خصمان

يقتلان

ما

ضرهم لو فيه

يتفقان

من خلفان

إن كان من ذنب جناه مغيّر

الإمام رمى بسهم سياسة لما رأى الانكات

العجلان

منعان من

فلربما أمر تصاعب نيله بالرفق سهله ذوو العرفان كم فتنة بالرفق باخ ضرامها وحيا وتزعجها يد ما بالإمام عن السياسة غفلة حاشا ولكن أمر ذا رباني أمر قضاه الله ليس بدافع عنه ولا عن ذاك يا رب كن للمسلمين مؤيدا ومعينهم في كل أمر عاني أدعوك لا أدعو سواك فوقهم شر زائغة عن الإيمان ثم الصلاة على النبي وآله نسمة هبت بأرض عمان وعلى صحابته ومن والاهم دينا واتباعا لنص بيان

وقال مادحا صديقه الشاعر سالم بن حبيب الرقادي:

أيا راكبا إن جزت يوما بمنصح وجئت الدويلي فاتتد بالأبيطح فمتسع الجرعاء من أيمن الحمى بحيث فتيت المسك

جم

(1) على لغة أكلوني البراغيث أو الجملة من الفعل والفاعل خير مقدم والخصمان مبتدأ مؤخر وهذا أوضح وأطبق النحو

التفوح

344

-