شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٩٣

الذي يُتعجب من كماله وحذقه خصوصا في الشعر، والمُستظرف، الشيء

المستحسن.

ممن قال الشعر من أهل عمان في القرن الرابع عشر من الهجرة عبدالله بن ماجد بن ناصر الحضرمي من أهل بلد فرق من أعمال نزوى، كان أديبا مثقفا وفصيحا بليغا، وهو أعمى ولكنه ذو بصيرة وإدراك، وهو من طبقة الشعراء المجيدين فشعره في غاية من الجزالة والرقة، قد جاء في مواضيع مختلفة، وشعره مدوّن ويحق له أن يطبع لينشر لأنه شعر ثمين، وبالنشر قمين. وقد توفى هذا الشاعر عام سبعة وتسعين وثلاثمائة بعد الألف شعره هذه القصيدة مهنئا بها شيخنا العلامة أبا يحيى خلفان بن جميل السيابي بعيد الحج قال:

ومن

به رطيبا

سلام عطّر الأرجاء طيبا وغصن الورد مال والسُنُ مُطربات الطير تشدو به طربا تجيب العندليبا ترجع مع ترنمه نشيدا به والورق أشجاها مجيبا على الروضات والروضات تبدي مباسمها شتيتا أو شنيبا لذاك الورد أخجله ابتسام ومن خجل بحمرته أصيبا و غازل طرف نرجسها عيونا سحرن فؤاد من نظم النسيبا ومد البان أغصنه ومالت قدود الاس تستبق الجنوبا كأن علمت بأن حملت سلامي فرامه شذاها أن تصيبا من ففاح عبيرها في كل نوع وأذيال النسيم تبيت تحثو على الزهرات من مسك كثيبا

ولا مسك بها لكن سلامي

النوار

ملتحف

قضيبا

متي حملته فاح هناك طيبا

357