الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٥واحضرت الأشجار فيه كأنما سُقِيت عباد الواكف الهتان
رتعت نواظرنا لدى
الأغصان
زهراتها مِن ثَمَّ تقطف وهي في ونظل نجني الطيب من أكمامها وتروقنا بغرائب الألوان حتى إذا النادي المزخرف قد بدا قلنا
جميع الحسن في ذا الثاني
نادٍ كأن من اللجين بناءه لِسَنَاء بهجته ومن
عقيان
يزري بكل يا من يشيد للأكارم مجلسا قد حزت سبق المجد بالإحسان فكأنه فلك وأنت هلاله وهم كواكب فيه كالتيجان صنعته بكفي صانع ارخ تجدده بزخرف بان
مشيد وممجد ومزخرف ومشرف الأركان
جددت
وقال في هذا النادي واسم الموضع الذي فيه، وفيه بستانه المصيرجة
وذلك من بلد فرق:
المسك
تترى ما بين نغزا وسخرا
من كل زهر أنيق وروضة ثُمَّ زَهْـ
را
خضراء تهدي الحواشي بيضاً وحُمْرا وصفرا
إلى مُصَيْرجَة (1) قد
و نهرا
تزخرفت برباه
فيها قدود
تش
سنت
11
كل خضرا
قضبان
ورد و آس
يُوقدن
ويسرا
جمرا
ولاح
من
جمر
هالي
برق بقلب
أسرى
(1) اسم موضع بفرق بلاد الناظم.
359
-