الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٦برق عمدا وغدرا
تدري بأن تذ کار سيف معرى
بالذكر مزقت
ألست
دکرتن
أراه
??
وفي القـ
أراه
إلي
وافي
له
بيان
وجدن
معـ
أو رام
نثرا رأين
منك أدرى
لسورة الرعد أقرا
لها زماماً مجرا
طوعا
339
فوافته مجري
أرض بابل سحرا
التفاصيل شذرا
كل البلاغ
حلا سماعاً
ة نثرا
في
5.6.
لسان قاريه
جهرا
جرى عليها
سرا
خذ جوهرا صيغ عقدا
كعق
غي
صل
على النبـ
حوى لجين اً وتبرا
منها
يزي
صدرا ونحرا
لاي دنيا وأخرى
أحمد ما دُعيتَ ظهرا وعصرا
وقال أيضا كغزل:
سلام حكى الورد في الأغصن وزهـ
البنفسج والسوسن
وحسن النوار كما الجلنار وشمس النهار على الأعين كلون العقار بجام النضار علا في احمرار بضوء سني وفاح بأنفاس كيذا وآس بحضرة جلاس قصر
سني
-
٣٩٦ / ١٬٢٢٣
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.