شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٠٥

لو رأى فرض صلاة صلاة نومة لزمت والفجر صلاه ارتياحا فعل الذي استنبطه باجتهاد يعرف الله صراحا تلخيص الذي جاء في آثار من نالوا الفلاحا

أن

أنهم في واسع العذر وذا هو رفق وأتى الدين سماحا ما قد عرفت الأمر فاستخرجنّ الحكم مثل المسك فاحا

للدين صبحا

ورواحا

لما أقروا بالذي خلق الخلق لقد نالوا نجاحا وسوى ذا القسم قد يفهمه دارس وصلاة الله والتسليم للمصطف والال من يبغي الصلاحا حدا الحادي يسوق عيسه يقطعن الأرض صبحا ورواحا

ومن اسئلته النظمية سؤاله للشيخ أبي سلام سليمان بن سعيد الكندي عن معنى بيتي أبي الحسين:

المشرقين

أرقت لبارق يندو لعيني لربع حيل بينهم وبين فكدت أذوب من وجد اليهم وأسفح من جفوني ديمتين ورمت أكلف النفس اصطبارا وإن بعدوا كبعد ولكن لا اصطبار لفقد الف انست به زمانا بَعدَ بَيْن وقد رفلت بهم كوم التنائي إلى أن بان عنها أثر عين وتفضح إن رنت طبيا غريرا ويزري قدها بالأسمرين شوارق الأضراس فيها بريق لاح بين العتمتين وأعذب ريقها من خندريس يشاب بماء ودق كاللجين تكسر طرفها يُصمي قلوباً بلا حرج ولو طلبت بدين

كأن

ومن عجب للخط فيه سقم

يصيد صحيح قلبي باليدين

-