شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٠٦

فتلك مودتي فيها وقلبي

نصال الشفرتين

بين

فأضحى ربعها قفرا ينادي غراب البين فيه بعد ولما لم أجد وصلا إليها يرد لاعجاً كالجمرتين شددت على رحال الصبر على أصادف راحة وتقر عيني وعجت إلى أخي علم وحزم أبي عبدا الاله الطيبين سليمان الذي ألف المعالي فنال بذاك أسنى بذاك أسنى المنزلين ترشف من بحار العلم حتى رق فيها يباري النيرين وان ذكروا لارباب القوافي مقالا قل لهم من دون مين سليمان المقدم دون شك وما شمس الضحى كالفرقدين فجئت إليه أزعج كل حرف تسابق رجلها منها لعلي أن أعود بنجح أمري ولست أعود في خفي حنين ألا يا جامع الآداب ماذا جوابك في مقال أبي الحسين رأت قمر السماء فذكرتني ليالي وصلها بالرقمتين کلانا ناظر قمرا ولكن رأيت بعينها ورأت فقلبي لم يع التأويل فيها وذهني حار في تفسير ذين فهل لك أن تبين القول فيها فتجزى بعد ذلك جنّتين

في نعمة وظلال أنس

الأيام ما سارت قلوص

بكل

خير

اليدين

بعيني

الأطيبين

لم يزالوا نصب

عيني

وخص سلامي الشيخ المفدى سعيد الدين ذا الفضل المبين وإخوتك الكرام وكل خل صفي الود لم يعلق بشين

الجواب

أبرق مِن أعالي الربوتين يلوح سناه ملء الخافقين

-