الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠٨فرؤيتها بعين
الذات فيه فليس حقيقة الرؤيا جاء المعينين فتلك الباء
بعين
رأيت بعينها ورأت بعيني
ملابسة وزائـ
دة بهذا
هذا المعنى أتى عن بعض قوم رأت قمر السما فكسته منها
هو التفريع أي في الحالتين
قال
ضياء
جمالها
بغير ذين كل زين
لا نيري
أعارته اسمها لما تجلى فصارا واحـ
تذكر وصله والوصل منها بوادي الرقمتين لبعد بين غدت والبدر جسماً إذ تجلت فصارا بالمحبة ناظري
بعين مودة نظرت
أتته
رأته استعـ ـار
بغير رؤيا الحاجبين اللحظ كل الرائيين
وقال بعينه
صرت مطلوباً بدين
فهذا مشكل قد حرت فيه كأني صرت
أجيب به كريم الوالدين
بحثت فلم أجد لي ولكني أجيب بقدر فهمي ولو باعي يقصر دون ذين وعفوا ثم عذرا يا ابن سيف بما تلقاه من عسف وشين ولكن صرف دهر حال بيني
تعاكسني فتذرف فتذرف دمع
وما أخرت قصدا عن ولولا المزعجات من الليالي تعاك أجبتك عن سؤالك حين وافى ولكن ما رمتني الله ثم سلام ربي على المختار أصحابه بدت شمس بأعلى الرقمتين
صلاة
ملء
غير هين الخافقين
كذاك الال مع وأديب مهذب لوذعي المعتي ومن ذوي المعرفات
ناصر نجل سالم ذاك يدعى
آل
وهو من بوسعيد السراة له
ممن قال الشعر من أهل عمان في القرن الرابع عشر الأريب الألمعي ناصر بن سالم البوسعيدي المنحي البركاوي كان متحليا بالآداب متضلعا بالعلم
– 372 –