الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠٧سبين
يسوق سحابه غيثا فيسقي بصيبه رؤوس الواديين فتصبح أرض نزوى من سماه مدبجة تروق لكل عين أيا برق اللموع بجنح ليل على الحوراء جُز واسق الدنين وأفعم بطن واديه المفدى بسلسال يُروّي الجان فيغدو جانباه في ابتهاج وفي طرب ياهي الجنتين كأن الماء يجري وهو صاف خلال الصخر أعمدة اللجين قوم عظيم البذل مبسوط اليدين ين
كأن
جني الرياض كريم بها تتجاوب الأطيار شلواً على أغصانها كمغن
ويبسم زهرها عن
ويشرق
جلنار وعن ورد كلون الوجنتين
بين
عسى الأيام تسمح لي بعود وأخبرها بحالي بعد كفاني شاغلا يا نجل سيف فقلبي مُظلم بكئيب رين عسى الرحمن يُنعشني بلطف الخطب مغلول اليدين في سماء القلب نور فيوضح عن مقال ابي الحسين رأت قمر السماء فذكرتني ليالي وصلها بالرقمتين كلانا ناظر قمرا ولكن رأيت بعينها ورأت بعيني کرؤيته لها في الحالتين رأت بدر السماء يلوح ليلا فأوهمها ياض الوجنتين
فرؤيتها
بعيني
رأته فذا
يمثل كل شخص
مجازا
على صدق الوداد بغير مين وهذا شأن كل العاشقين
المقل
لأن العاشقين لهم عيون يرون أن أتت بالرقمتين ولاح لها ضياء الكوك الكوكبين
فلما
فظنت
وجه من تهواه لما تجلى النور النور بين الحاجبين
فصارا ناظري قمر ولكن هناك
الفرق
33
بين الرؤيتين
-
- 371
-