شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٤

عليه من

شخصا يخاطبه فيما عزم السامعين الذين يستمعون الاشعار بهذه الذكريات المبتكرة المشبهة بالتحف والرحيق لأنها فائقة رائقة. وهو تشبيه بليغ حسن جدا، ومن في البيت تصلح أن تكون بيانية أو أن تكون تبعيضية

انشاء هذه القصيدة ولذلك امره ان يتحف

خلهم يرتعون في كل روض من رياض البيان والنغمات

رتع في المكان أقام وتنعم مع خصب وسعة ورغد والبيان لغة الاتضاح والافصاح مع ذكاء كما في القاموس وفي غيره المنطق الفصيح المعبر عما في الضمير، والنغمات جمع نغمة وهي حسن الصوت في القراءة اي خل السامعين يرتعون في رياض الفصاحة والنغمات ويتمتعون بحسن المنطق والصوت، ولا يخفى ان التشبيه هنا بمكان حيث أثبت للبيان والنغمات

رياضا:

وخلهم يسمعون أسماء من قد قرضوا الشعر يا أخا البركاته ومن هم من عمان قد أنشأوه في مواضيع في مواضيع جئن مختلفات

القرض لغة القطع، وقرض الشعر قاله كفرضه مشددا، والقريض الشعر كما في القاموس، ومنه حال الجريض دون القريض وهو مثل يضرب لأمر يعوق دونه عائق، والشعر لغة العلم ومنه قوله تعالى: وما يشعرون أيان يبعثون أي يعلمون، وليت شعري أي علمي، وعرفا لفظ عربي قصد بوزن عربي، وعمان قطر كبير وجزء من جزيرة العرب، وقال ابن خلدون هي من ممالك جزيرة العرب المشتملة على اليمن والحجاز والشحر وحضرموت وعمان

-