شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٥

وهي خامسها شرقيها بحر فارس وجنوبها بحر الهند وغربيها بلاد حضرموت وشمالها البحرين. وقد تعرضت سواحل عمان للغزو الفارسي ولما قدم اليها الأزد افواجا بعد سيل العرم اجلوا الفرس عنها بالتعاون مع السكان الأصليين وفي تسميتها عمان اقوال منها ان الازد سموها عمان باسم واد في اليمن وكانت تسمى

مجان وسميت مزون

قال الشاعر:

إن كسرى سمى عمان مزونا و مزون يا صاح بلدة ذات مزرع ونخيل و مراع ومشرب

غير

بلاد صادي

ومواضيع جمع موضوع، ومختلفات أي منوعات أي أنشأوا الشعر في فنون مختلفة، واعلم انه ينسب للشعر علم العروض وعلم القوافي، فأما علم العروض فهو آلة قانونية يعرف بها صحيح وزن الشعر من فاسده والملهم إياه الخليل ابن احمد الأزدي فسماه عروضا بفتح العين أي ناحية من العلم، أو باسم العروض وهي مكة لأنه ألهم هذا العلم وهو بمكة، وقيل غير ذلك، وأما علم القوافي فهو آلة قانونية يعرف بها آخر البيت إن صحيحا وإن فاسدا أو جائزا أو قبيحا وهي تنقسم الى خمسة اقسام المتوافر المتراكب المتدارك المترادف المتكاوس، أما البحور التي تقابلها الأوزان فهي خمسة عشر بحرا يجمعها خمس دوائر الطويل المديد البسيط وهي من دائرة المختلف الوافر الكامل وهي من دائرة المؤتلف الهزج الرمل الرجز وهي من دائرة المشتبه السريع المنسرح الخفيف المضارع المقتضب المجتث وهي من دائرة المجتلب المتقارب