الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦إلى أن تبدت يَعْرُب بين بدرها وشمس ضحاها ناصر الدين والفتوى فتي مَرْشَد قد كان للناس مُرشدا وأيده الرحمن في السر والنجوى وأعلى بناء الحق حتى تواضعت له جبهة الجوزا وخر له رضوي فجاهد في ذات الإله مُشمِرا وأجلى جيوش البرتغال ذوى الأهوا وسار على درب الكفاح مجاهدا فتى سيف سلطان الذي كشف اللأوى وقيد أرجاء الممالك سيفهم وما لقبوه قيد أرضهم سهوا فأسطولهم في الشرق أكبر ما رسى سفين على متن الخصم به رهوا ودولة آل البوسعيد حذوا على مثالهم يقفون آثارهم حذوا فأشرق بدر التم أحمد إن إمام أقام العدل بين الورى صفوا وكانت عمان آنذاك بمسرح تجاذبها الأهوا وتنتابها البلوى فسكن منها الجأش واحتر سيفه رقابا عتت كبرا وطالت بهم وظهر أرض الله فغودرت مفاصلهم للضاريات غدت شلوا رسار على نهج الإمام بنوه عن مؤثل مجد في الزمان لهم يروى وتركي وفيصل وتيمور والسلطان قابوس الأقوى وازهر ينجاب الظلام إذا سرى يحيش يجيس الأرض من هوله أجوا ففتح أقفالا عن الوطن الذي رأى نصره فرضا وانقاذه جدوى أسره وأعاده فتيا يباهي الروض والرشا الأحوى
وخلصه
وسلطان
منهم
تمثل بين الشمس حسنا
زهوا
وبينه إذا ارتاح للإحسان أيهما أضوى مكارم لا الوسمي يهمي بمثلها إذا جاد أغنى أو سقى كفه أروى له خطوات في العلى سجدت لها جباه عتاة لم تكن سجدت عفوا عمان عداك الشر لا الوعد مخلف لديه ولا أبواب إحسانه تزوى عمان أتى قابوس سلطان دهرنا أعاد تراث السابقين الذي يروى فأيامه في طالع السعد والبهي تنزل فيها الغيث بالمن والسلوى