الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢أو كنت يا ذا النهي من أهل بجدتها دع المقادير تجري في أعنتها ولا تبيتن إلا خالي البال
فإن مَنْ لم يفَوّض مع إصابتها لم يُعنه ومضت كرها لطيتها فاصبر ولا تبتأس تظفر بغايتها بين غمضة عين وانتباهتها يبدل الله
حال
إلى حال
وقال أيضا: -
ما راعني أمر دهاني إذ عتى جردت ورضيت من سرّ القضاء بما أتى فَلَرُد
من جلدي عليه مصلتا
نازلة يضيق لها الفتى
ذرعا وعند الله منها المخرج
فعوائد الله الجميلة ذاتها لما نزل تسري بنا كم كربة جلت وقل هداتها ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنها لا تفرج
نفحاتها
وقال مؤرخا لبنيان بيت:
سندي سدد خطا عبدك إن جانب الرشد فحار السبلا
72
124
أمنح المسكين
??
211
610
147
67 535 289 124/ 1968 م
حبا زائدا
يربح التوفيق
26
بين الملا 220 227 103 102/ 1388 هـ
٤٧٣ / ١٬٢٢٣
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.