شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩

مطارحاته التي اشرنا اليها هذه القصيدة التي قالها کرد جواب على اخيه

الفضل المذكور

بلبل الأيك ترنم طربا أنعش الروح وحتى الأدبا

وانشدن

نظما بَهيًا رائقا جاء يقضي للأخا ما وجبا جاء يُهدي من صفِي مُخلص من فتى عيسى سمى المجتبا يا أخا الفطنة ما نظم أتى لفظه الدّر مصوغ ما معان عن جمان قد سمت كُلْنا يَد أب فيها طلبا

عيبها الحسن

ذكرتنا

کساها

بعهود

رونقا فهي

بالحسن تضاهي الشهبا سلفت كان فيها الشعر يسمو منصبا

أعلمتنا كيف يرقى كاتب من بني العصر ويُحيي الأدبا يا القومي ما انطوى أهل النهى فالبقايا

نسمة

الود سقتنا

فانتعشنا

صرفها من

قد أرتنا عجبا

عصير لم يشابه عِنَبا

يوم دارت أكؤساً وحلى الذوق وساعت مشربا وأتت تنشر عذرا للرضى خشية السخط لدى من عتبا لا ورب العرش ما سخط بدا أنت من نهوى حبيبا مجتبي كنا فإنا إخوة حسبك المخبر عن أيدي سبا

كيفما

كيف لا نقبل عذرا وهو من شيم الحر إلينا الود فيما

طلب الصفح وما شيء

جري

غير

انقلب

ضاقت الأرض علينا والفضا إن جفونا أو نقل لا مرحبا

بالتصافي دِمَماً نحن نرعي

وعهودا لم نسمها مذهب

اصطفائي دائبا وودادي والرضا قد وجبا

لك يا خلي

كان

بك قدماً حَسَنا ظني

أرجو منك العون لا المنقلبا