الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨وقالت في السلوك:
عظيم
تبارك رب الناس والأرض والسما علي بكرستي الجلال غني إذا ضلوا غفور إذا اهتدوا رءوف إذا تابوا إليه رحيم إلى من حذر الناس نفسه فأرجوك تعفو والقوي حليم
وإنك رحمن مجيب لمن دعا سميع
بصير بالعباد عليم فيارب ثبتنا على الحق واهدنا إلى جنة تحظى بها وندوم
واديب يدعى بأحمد شهم نجل حمدون ابن شم سراة يتغنى بها أخو النغمات
حارثي
له قواف حسان
ممن قال الشعر من اهل عمان في القرن الرابع عشر الشيخ الاديب المثقف احمد بن حمدون بن حميد بن عبدالله الحارثي المضيربي وهو والشيخ حمد سعيد بن سليمان من أسرة واحدة فهو من بيت شرف وكرم ونجابة ولد بن في بلدة المضيرب في عام 23 أو 24 وثلاثمائة بعد الألف وتعلم في نزوى عند الامام محمد بن عبدالله الخليلي والشيخ عبدالله بن عامر العزري وغيرهما من مشايخ العلم حتى تفقه وصار عريقا في المعرفة وعميقا في الادب وكان متحليا بالخصال الحميدة والفعال المجيدة وأولع بقراءة الأشعار حتى قرضها وكانت بينه وابي الفضل الشيخ محمد بن عيسى الحارثي مطارحات أدبية ومباحثات فقهية وفي وسط عمره تاقت نفسه لزيارة زنجبار فعاش بها مدة طويلة حتى وقع الانقلاب فيها فبقي بها خائفا يترقب حتى هجم عليه اللصوص فقتلوه ونهبوا بيته واحرقوا مكتبته وكانت له مكتبة كبيرة نفيسة جدا وكان ممن حضر وقعة نخل مع الإمام الخليلي وجرح في تلك الوقعة وبرئ بعد حين وكانت وفاته بسبب الحادثة التي وقعت عليه بزنجبار عام سبعة وثمانين وثلاثمائة بعد الألف فمن
-17 -