الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢وآباء مجد ليس يدرك شأوهم كرام المساعي بل ليوث العرينة أبوه الذي ساد الورى بفضائل وعلم وحلم واقتدار وحكمة لمولاه تقي بحوطة من الورع لحامي بدرع حصينة
أجل
اذا
غضوب وشمس هدى للعالمين وقدوة إليه تساق العيس من كل وجهة أتاني أبو الفضل الذي شاع ذكره بنظم كعقد في تريب الخريدة يروم وفاء بالذي قد وعدته وحقك لا آلو إذا رمت جهدتي تطالبني في أخذ أجرد سابح عتيق لبيق طيب الأصل أكمت قد ربطنا الأعوجيات برهة وآخرنا وآخرنا قد قام بالأولية لها الحب مغروس بقلبي ونحفظها من أن تسام بخسة نقاسمها شطر المعاش ونكسها جلال دمقس مع براقع فضة وان كان هذا الوقت غير مساعف نراه تخلى من أمور كثيرة سنربطها ان أحسن الدهر أو أسا لغوث ضعيف لا لفخر وسمعة نبأ منكم أتاني رأيتي ألاقيك فوراً فوق أجرد أصلت عسى تسمح الأيام لي بمحجل الثلا ث أغر الوجه ميمون طلعة أو الأعوجيات العبيات إنني لهن بقلبي ميلة أي ميلة واني عسى من دهم روكان احتوي على مُهرة شقراء مثل الجرادة تكون من الدهم التي شاع صيتها وخصت بحب من عصور تولّت ومن قائل إن الخيول براذن سوي دهم روكان العتاق النجيبة وإني سمعت الجُل منكم يقوله فكيف بعامي وضيع ليت من في علمه غير علمنا يقول جميلا عنه أول وهلة فما لي وللأقوال والحق ما ترى بعينيك والأفعال لا سأوُفي بوعدي عند ادراك مطلبي بحول إلهي لا بحولي وقوتي (1) بالجزم ضروره أي بحذف الواو من نكسوها وذلك لأجل اقامة الوزن وليس بالفصيح
ممقت
بالمقالة