الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣وقد شاقني ذكر العبية مثل ما يلذ لعيني فعلها في الحقيقة ولا عجب من ذاك يا صاح فالعصا زكا أصلها لما سمت للعصيّة ولو جمعت خيل البرايا بحلبة لكن نجوما وهى شمس الظهيرة فهذا الذي قد رمته يا أخا الحجا فخذه نظاما من أخيك بقوة وصلى إلهي ما تبوح ضاحك على المصطفى في كل وقت وساعة ونختتم شعره بسؤال منه للشيخ أبي الفضل محمد بن عيسى بن
صالح
سم
(1)
أوجه سؤلي للحسيب المؤانس محمد نجل الأكرمين الأكائس عزيز الوفا إن أحسن الدهر أم أسا مغيث الورى في المظلمات الحنادس هو البحر بحر العلم والجود والهدى حوى من صفات الأكرمين الأشاوس شديد القوى. العدى ناصر اللوى مزيل الصدى نور الدجى والمقابس نشا في بساط الفضل طفلا ويافعا علا و ازدرى بالأربعين الفوارس خليلي إني قد نزلت بمنزل عزيز مشيد شامخ غير دارس أسائل عن فرض الوضوء لكاعب معقربة الأصداغ لميا الملاعس أرادت أداء الفرض فعلا بنية لتصبح في الجنات شمس العرائس فمن سُنّة المختار حكم وجوبه مصرحة في قول حبر ممارس تفضل عداك اللحن والبؤس والردى أشد بجواب واضح غير طامس أبا أحمد من ذا ارجيه في الورى شفائي من الداء العضال المناحس فانت لحل المشكلات وفضها وأنت خبير مُتقن غير عليك سلام الله مني تحية تحيَّة وُد من حليف الوساوس ويُهديك بعد الاحترام تحيَّةً على صريع الغانيات الأوانس وصل على المختار والال ما شدت مطوقة فوق الغصون الموائس
ناعس
(1) هكذا في الأصل ولعله خطا