الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٥عليه صلاة الله ما هبت الصبا وتسليمه ما لاح نجم العرامس على الآل والأصحاب مني تحية مدى الدهر ما حنت فصال العرائس
وأهدي سلاما عاطرا لأخي الندى أخينا علي بهجة في المجالس أحمله النكباء مسك عليكم جميعاً ما بدا ضوء قابس
عبيره
واليك أيها القارئ وفيات المشايخ من أسرة بيت الشاعر الذي كنا بصدده فقد توفى أبوه الشيخ حمدون بن حميد عام 1360 والشيخ عبدالله
بن حميد عام 1350 والشيخ سليمان بن حميد «فارس الشرفاء» عام 1354 والشيخ حمد بن حميد عام 1342 وسبق ذكرنا لوفاة الشيخ عبدالله بن سليمان بن حميد أما أخوه الشيخ حمد بن سليمان بن حميد فوفاته في عام 1389 وتوفى عبدالله بن حمد بن حميد عام 1391 وتوفى ناصر بن حمد بن حميد عام 1403 وعلي بن حمد بن حميد عام 1372 وكل هؤلاء الأشياخ فحول وأجواد وأمجاد وأريب مؤرخ عبقري واسع الاطلاع والخبرات وذاك يدعى محمدا نجل نور الد ين عبد الإله عين التقاة وسالمي من أهل فضل ومجد وسخاء ومن ذوي المكرمات
ن
الأريحي سليما أعنى فکل دراكة ذو أناة وكلا دين عنهما نظم در فاق حسنا مباسم البهكنات
وابنه طوق
ا
سبق معنى الأريب والمؤرخ متكررا، والعبقري الكامل والسيد الذي لا أحد أعلى منه والعبقرية قوة التوليد والاقتدار للشاعر، وواسع الاطلاع أي كثير الاطلاع على دقائق العلوم ومكنوناتها الغوّاص لها من قمار بحارها والمستخرج شواردها من مظانها، والأريحي الذي يرتاح إلى الأفعال الحميدة، والدراكة من صيغ الكثرة والمبالغة، أي كل منهما كثير الإدراك للمعاني الغامضة التي تحتاج
-