الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤١وربنا
قد أمر العبادا أن جاهدوا لتبلغوا المرادا وليس للإنسان ما أرادا بل ما سعي لنيله وصادا وكان بين بايع وشاري
وقد خرجنا لامتثال الأمر في فتية قد شرحوا لي صدري والحمود كان جُل شكري
فأحمد أحمده في عمري
ولسعيد نخبة الأصهار
في سابع الحجة غادرنا الوطن
وانتخبت فكرتنا خير السفن
وقام بالواجب ربها الفطن سليل جمعة علي المؤتمن من آل بيت ناصر الحشار
وليلة الخامس والعشرينا
وقد نزلنا بندرا
من شهر ذي الحجة جئنا المينا
ثمينا
بمبي لا نزيدها
تبيين
دار الغنى وبغية السفار
بدا
وعوض كان لنا مقتعدا بيتا رفيع سمكه لنا لكل ما نحتاجه قد مهدا بحلة الخوجة أرباب الندا جاورتهم فأحسنوا جواري
يحفّنا بكل ما نحتاج له أراحنا من الهموم والوله وإنه كما يكون أوله
فكان
فالنا بهذه الصله
يكون آخر الأمور جاري
تدبر الأمر عن المحذور
تهنا به أربعة الشهور
ننتهز الفرصة في الأمور نأمل فيها كرة الصقور وإنما القضا أمام الساري
والرب قد قال تُرِيدُ وَأُرِيدُ ولا يكون عبدي إلا ما أريد
(1) لعل الضمير يعود إلى البيت من قوله (بيتا رفيع سمكه)
- 1 -