الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٢فقف على الباب بجملة العبيد وسلّم الأمر لباريك المجيد
فإنما الأمر لربي الباري
عاكست الأيام تلك الحيله
وضاعت الحيلة والوسيله
لكنما أمورنا
ــة وحالنا بين
بين الورى جليله
جميل
فسل فما النائم مثل الداري
الأدب
فإن يكن قد فاتنا من النشب حظ فلن يفوتنا من تردد ما بين أرباب الرتب وبين أرباب المعالي والحسب
وبين عالم وبين قاري
ضرب المثل
وبين أرباب العلوم والعمل وبين فتيان بهم وبين أرباب الحجا أهل الدول وبين أمة نفت عنها الكسل
فانتعشت بروح الافتخار
وزالت الهموم والأكدار
وزهرت أيامنا القصار
يا رحلة طابت مع السفار
بفتي
ة كأنهم أقمار
نهار
فليلنا
الاكليل
أنعم به من ملك
نبيل
حامي
الحمى محافظ للجار
طابت بلقيا الملك الجليل تاج المعالي هامة
تيمور
رب الشرف الطويل
أكرمنا نهاية الإكرام توجنا بتاج الاحترام
قد زرته وزار لي مقامي والفضل للسلطان بالإنعام أكرم به من زائر مزار
هي إلا غرة
للدهـ
ولست أنسى لليالي صقر أحفظ ذكراها بطول عُمري قد زارني وزرته بالقصر