الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٣شيخ أديب مؤنس الأحرار
وابن عزيز الأفخم الأبي
وابن قطيم حمد الزكي وابن والشيخ محفوظ هو السري والشيخ ثاني سيد مرضي سامرتهم بجملة السمار
وأحمد الفريد منشئ الخطب والشيخ عبدالله حافظ النسب وشرف الدين الذي باع الكتب مع علاء الدين منفق الذهب والمرتضى مدرس الآثار
عندي
والخان وافانا بأرض الهند فكان للرحلة شان لا أدري ما أخفي وماذا أبدي لكنني أشكره للرفد و نقطه ما ضاع من أصفاري
الفدا
وضمنا الشيخ الشبيلي للغدا مع فحول لهم نفسي خرت لهم جُل الجباه سُجَّدا قاموا بحق ودعوا إلى الهدى فليت مثلهم يُرى بداري
وكانت السيدة الزهراء ناشرة التوير فيمن جاءوا خاتون قد سارت بها الأنباء
تصدرت حق لها
إذ نثرت جواهر الدراري
الشاء
أولاك قوم عرفوا حق الوطن سعوا بجد وبعزم وشطن
ما همهم إلا ارتقا كل حسن ما
زيفوا
كان حرهم ولا صديقهم عليه ضاري
قط لهم كلاما
يقبلون يده احترام
لديهم ممتهن
ولم يسبوا دهرهم كراما ويدفعون ظهره إن قاما
يهتك ما عليه من أستار
- TI-