الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٩وصادٍ من الرمل دواه غيث
ودق
ترى السهل فعما بتلك الجداول تنساب تشدو بصوت
صفاح لجين تغط
هنالك سيل يزاح
کساها
ثير
الخرير
فضاء من التبر تزهو بحسن وفير
سيلا
وهذا غدير يواصي غدير
نضير
الزهور
العطور
إلى أن جلاها كمثل كعوب تتيه بحسن شباه من المزن ثوب اخضرار روشاه حسنا بتلك فيا طيب شم لتلك الأقاحي كمسك تضوع بين خلت ربوع من ضجيج سوى صفير الرياح خلال المرور وصيد اليعافير وقت الظهير
يشوقك منها مراعي
الظب
أنيسك فيها ترنم راع ثغاء
الشياه حنين
البعير الضمير
وغنى الحمام بجنب الخيام فشي الغرام بطى وقامت شموع تردد صوتا بذا الربع كاللؤلؤ المستنير تقول فديتك هذا وطيب الحياة وطيب السرور والربيع بن المر من كان بَرا ديناً فاضلاً أخا معرفات أودع الشعر رائقات المعاني واسترق العقول بالنفقات قوله أودع الشعر إلى آخره، أي ضمنه المعاني الرائقة أي المعجبة، وقوله استرق العقول إلى آخره أي استعبدها بمعنى ملكها بنفثاته أي بسحر بيانه كما جاء في قول الرسول علم - وان من البيان لسحرا ـ
ممن قال الشعر من أهل عمان في القرن الرابع عشر من الهجرة الأستاذ المدرس الضرير الشيخ الربيع بن المر بن نصيب الرستاقي، تعلم في بلده الرستاق فحفظ القرآن كله ودرس في أصول العربية وأصول الدين عند أهل العلم هناك لا سيما عند الشيخ محمد بن حمد الزاملي فقد تلمذ عنده وتفقه
- TV -