الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٨المغالينا
ورفرفات من من التقبيل ننثرها فوق الورود فتيتا من غوالينا شقيقة الروح تسقيني بكوثرها كأس الرحيق نعيما في ملاهينا هذي الأماني ضاعت وهي ناظرة وأذبلت کورود از هرت حينا يا جدول الوادي عذباً في تسلسله هل غيرتك خطوب من تنائينا يا غيمة الأفق معطارا مرابعها هل مزقتك حماقات يا جنة الورد بيضاء في تألقها هل شوهتك ندوب من تباكينا يا بلبل الغصن غريداً بنغمته هل روّعتك ديار فيها تشدونا يا كوكب الشفق اللألاء منظره هل من شحوب بدا إذ صرت تقلينا تحطمت كأس أحلامي وخمرتها وغاب من كان يلهينا فيرضينا أديت للغاب حق الذكريات له فهل لماض له يوما سيطرينا ومن شعره ايضا هذه القصيدة:
خليلي عوجا لوادي السدير لنقضي ليال بجنب الغدير بمجلسنا الحلو فوق الرمال بتلك الربوع بيوم مطير وسحب تغطي أديم السماء به الشمس كالطوق في نحر حور توارت الشمس خلف الغمام کخود توارت وراء الستور وتظهر حينا فتلقي ضياء من الأفق مثل ابتسام الصغير وصاغ الغمام لروس الجبال من الغيم تاجاً كشيخ وقور حسن عارضه المستهل دفوقا ضحوكا بماء غزير
به البرق سوط له الريح راع وهمهم رعد وهمهم رعد بصوت كبير ترى الأفق من صيبه مكفهرا وللأرض من سيبه في سرور فتبكي سماء وتضحك أرض ويبهج نبت بتاج الزهور وطاف الغمام بسمر الخيام فألقى على الرمل درا صغير نطاف عذاب لها المزن أصل لتروي عطاشا بماء طهور