الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٢نفله
يعرف التاريخ عنك سوى التقى والدين فرضا واجبا سارعت نحو المصطفى لما بدا فجر الهداية مشرقا شوقا له
إذ شد ابنك مازن أبن غضوبة فوق المطية للوفادة رحله
له
يرسم سبله
فمضت تجوب البيد ناقته إلى دار الحبيب محمد فبخ ثم انشى نحو الظلال بهمة لا تنشي كي ما يمزق شمله واتى رسول (1) المصطفى فأجبته ورأى امتثالا منك لم ير مثله فظفرت من خير الخلائق بالدعا وبه أتاك الخير فلذا اصطفاك الحق مظهر فخره في عصرنا العصر المنير وقبله فبنوك منذ الدين أشرق فجره لم يعرفوا شيئا يحل محله حرصوا على حفظ العقيدة دائما بعزيمة محت الضلال وليله بصروا بنور الحق كل فضيلة عرفوا بها طرق الرشاد وفضله منعوا يد الإلحاد عنك بضربة ذاقت بها شر الجزاء وويله هم شوهوا أحواله بكفاحهم وأروه من ألم العذاب أذله لم يسلموك لطامع بل أنهم بذلوا النفوس وما تطلب بذله وأتاك قابوس المعظم ذو العلا يكسيك من نسج الجمال أجله فظهرت في أبهى وأبهج حلة جعل الزمان جمالها حسنا له فلك الصدارة في الفخار جميعه هل كنت إلا في الكمال محله فإذا يد قد حاولت تشويهه لاقت نکالا ما رأته قبله يحميك بالنصر المبين الهنا نصرا يحقق ما نرجي نيله وتغشى الهاشمي محمدا صلوات ربي ذي الجلال وآله
هذا
العبري:
ومنها القصيدة التي قالها رثاء في الشيخ العلامة إبراهيم بن سعيد
(1) ابنك بكسر الكاف خطاب لعمان (2) يعني بالرسول عمر بن العاص
-