شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٤

مضى المرجع المقصود في كل حاجة مضى المنهل العذب المصفّى لمن نهل مضى الشيخ إبراهيم ذو المجد والعلا وخلف ثغرا لا يسد مدى الأزل شيخنا العبري نور حياتنا إلى رحمة الرحمن خالقنا الأجل

هو

فأظلم هذا الكون بعد وفاته فلم لا ونور الكون عالمنا البطل قضى عمره في خدمة العلم دائما فلله ما أبقى من العلم للعمل فليت لنا الأيام تأتي بمثله فهيهات أين الشبه والمثل والبدل الفذ في أخلاقه وصفاته هو الشهم يحكي في شجاعته الأول لقد فقد الإسلام معدن فخره وحجته الكبرى لدى السهل والجبل أقل ولي الله نعش وإنه على متنه طود المفاخر قد أقل إلى روضة الرمس الذي حله وقد حوى العلم والتقوى فبورك من محل الله المهيمن ربنا سحاب الرضى والعفو واللطف قد هطل

لطفا بالحنيفة بعده فإنك ذو الآلاء والفضل والنحل

وحسن العزا للمسلمين وقومه بني حكم أهل المكارم والخول ولا سيما أبناء زهران من هم أسود الوغى مني العزاء لهم شمل وختمها صلاة الله تغشى نبينا مع الآل والأصحاب ما كوكب أفل

ومنها القصيدة التي قالها رثاء في السيد الهمام أبي عزان أحمد

بن إبراهيم:

كيف يحلو لي سرور وهنا ولذيذ العيش في هذي الدنا وصروف الدهر لم تترك لنا صفو عيش لم يكدره الفنا إنها دار إمتحان وشقا دار هم وهوان وعنا إن جلت أمرا لشخص أو حلت توصب حالا فافطنا

أو

- EY-