الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٧وراء
محمد إلى الله، إلا قال قائلها:
قدك
ولا هرولت نفس الهادي الأمين تحية كعرف الصبا وافي برائحة المسك
محمد
يطيبها منك الشذا في هبوبها ولولا شذاك السمح كانت من الإفك مقامك يا خير النبيين لم يزل أجل وأعلى، ما بياني وما سبكي؟! وما قدر شعري أن يفيك وقد سما بمدحك آي الذكر من مالك الملك ولكن لي نفسا بحبك هومت فأفسح لها يا سيد الخلق أن تحكي جللت رسول الله عن مدح شاعر وجلّ مديح فاح من طيبك المكي أتيت وطوفان التماثيل زاخر ولا نوح يزجي الناس في سابح الفلك فأخرجت هذا الكون من عالم الدجى إلى النور، والدنيا من الضيق والضنك وجئت بآيات الكتاب منيرة تدمر جيش البطل والجهل والشك وكسرت أصناما ووضحت منهجا وظهرت أرض الله من صدأ الشرك وشمرت عن ساق وحسرت عن يد مباركة تهدي الخواطر أو تذكي فطبقت الافاق دعوتك التي محا نورها ليل الجهالة والإفك ففي كل قطر من كتابك رئَة وفي كل مصر من جيوشك ما يُنكي وفي كل بيت من حديثك هزة محرضة للخير في الفعل والترك لقد ملأ الأوطان شرقا ومغربا أريجك من عرب الديار إلى الترك خلال المرسلين بعزة ووجه ضحوك البشر من دونما ضحك
جمعت
وهي طويلة وبهذا القدر كفاية خشية الإطالة
وله هذه المقتطفات:
-
من تخميس المعرج الأسنى
من اللطيفة الثانية:
إلهي ظلام الجهل والطبع مسننتي فأرسل غيوث الوهب والمددية
1201