شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦١

تكلان

أثقله الهوى، ولو انه ما زال يطلب في هواه مزيدا وعناه من عنت الظبا ونفارها ولحاظها ما يؤهن الجلمودا من كل أغيد، كالشموس ملامحا صيغت، وأمثال النجوم عقودا نبتت ملامحه على شمس الضحى ورنت بخديه النجوم شهودا سبق الظباء النافرات بمقلة نجلا وبز الغانيات الغيدا وغزت ملامحه الملاحة صبغة صاغته من درر الجمال فريدا

وألذ من

وخدودا

فانساب ضوءا في القلوب وفتنة وسبى العقول مراشفا وسقى الغمام سحائبا مخضلة يوم فرعت به الزمان سعودا ناغيت فيه البدر مؤتلق السنا ضاحي المباسم مشرقا غريدا أندى من الأزهار باكرها الحيا قدا، وأضوع من شذاها عودا ماء المدام لعاشق وأرق من نسج الغمام برودا والأفق طلق، والنسيم كأنه همس المشوق متيما معمودا في روضة للطير في جنباتها لحن تردده الربا ترديدا من كل مشجية كان غنائها داود يتلو للملا تلمودا فالاس مصغ والصنوبر مائل والبان من طرب يهز الجيدا والورد يحتضن البطاح بعطره ويفيض في وجن الهوى توريدا والنهر منساب الجوانح شاعر ملأ الربا بخريره تغريدا والكل لامس كل غصن جامح في ضفتيه وهز منه العودا وكأن ألحان الطيور قصائد أنسَتْ «مهلهل» في الهوى ولبيدا همس الحبيب بدا أغر وحيدا الماء فوق صخوره جرس وكأنما حصباؤه من لؤلؤ حملته أجياد الحسان وكأنما نقط الندى في زهره ضرب المراشف لؤلؤا منضودا وكأن وسوسة الصباغب الحيا رقص العذارى المائلات قدودا

وكأن

نضيدا