الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٥الندى
وَرَتْ ضلوعي بهواها لهبا يصلى، وفاضت كبدي من الجوى يا ابن السماء قبل الأرض معي والثم ثراها فهو ينبوع الشذى وانشر على الأكوان من أريجها سحائبا مخضلة من واخفق بنبضها على الدنيا فما أجراه أن يُحيى أرجاء الدنا ومر نعاماك تحيي ربعها بكا لعبير قد سرت به الصبا وطف على أرجائها مستسقيا فطالما قد زرت الدنيا ضيا وحي فيها كل حتى إنها نبع الحياة والحياء والحيا من لي (بنزوى) وهي في جلالها ومجدها كأنها [أم القرى] تحنو السماء هامها لمجدها وتفخر الأرض بها على السما وقف بنا في صرح (بهلى) ساعة نسترجع الذكرى لعهد قد مضى حيث أبو زيد على (طماحها) فاروق هذا القرن فضلا وهدى وحتى في أحضان (إزكي) تربة ما أنبتت إلا مصاليت الوغى كل ليث روحه في راحه غضنفر الكرة مرهوب السطا وقبل الترب إذا سمائل) تلألأت كأنها شمس الضحى وعج إلى حيث (المضيبي) هامة لسمد الشان وخضراء الربا
إلى أن قال:
معاهدي أكرم بها
معاهدا
بعرنين السموات سنا
لا تغرب الشموس عن بروجها ولا تغيب الشهب عنها والبها
ويعشق العز بها ثم الذرى
يهيم في أفيائها المجد هوى منيعة الأكتاف لا يُرهِبُها صرف
رايتها مرفوعة وخيلها
، ولا يخيفها شر العدى
وفية، إذا دعا داعي الحمى
يرفرف التاريخ في عليائها زهوا، ويمشي في رباها الخيزلي