الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٦معاهد
صيغت بلألاء السنا و نبتت شامخة على الضحى
لم يَقْو صرف الدهر أن يلمس من أكنافها إلا بأنسام الشذى عالية العرنين لا يخيفها خوف ولا يقلقها قرع العصا ولا تلاقى الدهر في وثبتة إلا بوثبة اليقين والحجى وسيأتي ذكر أبيه الشيخ العلامة سالم بن حمود في طبقة العلماء أهل
الأراجيز
الجزء الثالث إن شاء الله
و أديب مثقف من خروص بمساعيه قد رقى الذروات وذا سليمان أي فتى خلف من شعره فاق لؤلؤ الصدفات ممن قال الشعر من أهل عمان في القرن الرابع عشر وحتى في هذا القرن الخامس عشر من الهجرة الأديب المثقف سليمان بن خلف بن محمد بن نصير الخروصي النخلي، عشق الأدب مذ شب وكرع من مناهل فنونه وتطرح بين شئونه وشجونه ولهج بالشعر وأولع به وقرضه في مواضيع مختلفة، وجاء فيه بغريبه وعجيبه، وها هو اليوم من شعراء البلاد المنظور إليهم ونذكر من أشعاره نستهله بمديحه النبوي بعنوان «في موكب المصطفى»:
بعضا
الظلم
في موكب الله أزجي جوهر الكلم نورا يضيء فيجلو داجي في موكب الله أزجي اللفظ منتقيا خير المعاني لخير العرب والعجم في موكب المصطفى من عام هجرته أزف مدحا لخير الخلق كلهم في موكب المصطفى واليمن طالعه يا خير متسم بالرشد مبتسم في موكب المصطفى أهدي الثناء على ذاك الرسول الحبيب الصادق الحكم في موكب لا يرى من موكب أبدا كمثله شرفا في المجد والعظم نهاية الفخر أن أزجي الشاء له وخير ما قيل مدح المفرد العلم وكيف أقدر أن أوفي المديح له ولو أجدت بابداع من الكلم محمد رحمة الباري امام هدى نور الوجود المرجى كاشف الظلم