الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٠وما أنا ممن صير الشعر سلما لكسب حطام أو لنيل جدود ولكن أرى شعري يحل بساحة غدت مطلعا رحبا لكل سعود وللمترجم له أخ يسمى يحيى بن أحمد لا بأس به صاحب معرفة
ودين
(1)
والأديب أبن أحمد بن حمود ذاك عبد الإله نجل الثقات له والحسيني ذو صلاح ودين كاتب شاعر وذو معرفات کا وإنه قد حكى ابن مقلة خطا يبهج الناظرين بالقسمات ابن مقلة هو محمد ابن مقلة الكاتب اشتهر بخطه وقد استوزره الخلفاء فلم يوفق في وزارته فَسْجِن وقطعت يمينه، والقسمات جمع قسمة
وهي الحسن ممن قال الشعر من أهل عمان في القرن الرابع عشر وحتى هذا القرن الخامس عشر من الهجرة الأديب الكاتب عبدالله أحمد بن بن حمود الحسيني السروري، هو من أهل الفضل والدين والصلاح وهكذا كان آباؤه بل أغلب بني حسين متمسكون بالديانة والصلاح، وقد امتاز عبدالله هذا الخط بحسن فخطه جيد حسن جدا، وهو ذو معرفة وأدب ولا بأس بشعره، وله مناظيم جملة منها أرجوزة في علم الفرائض سماها «غاية البحث في علم الإرث» قال في المقدمة:
الحمد لله القديم الأول الوارث الحي الذي لم يزل هو الذي أنشأنا غير سدى فأرشد الطريق من رام الهدى وأوجب الفنا على الجميع من کافر و مسلم مطيع أحمده على الهدى والمعرفة لولا هداه لم نكد أن نعرفه
(1) وجدها من قبل الام الشيخ العلامة سعيد بن أحمد الكندي
- YA-