شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩١

فضله إلهنا أن شرعا

شريعة سناها

سطعا

فأظهر الأديان والأحكاما وبين الحلال والحراما أبان عن فرائض الميراث كما اقتضاه منهج التراث وفصل السهام في الكتاب على لسان المصطفى الأواب صلى عليه ربه وسلما

مع

آله

من

حفظا

وصحبه وكرما ما تُليت مصنفات الأثر واتضح الصواب للمعتبر مِن ثَم علم الارث فيما نصا بالفضل والثواب فهو اختصا وأنه أول علم يرفع علم يرفع لقل طالبيه فيما يرفع حتى يكاد الفتيان فيه يشتجرا لعدم لعدم من يدريه لأجل ذلك ينبغي أن يحفظا وأن يؤثرنه وفضله أوصى به الإله عباده طوبى لمن دراه زينه الرحمن بالتفصيل وزاده بشرف التفضيل وكم أتى من مرسوم في فضله عن النبي الكريم ففي حديث المصطفى من علما مسألة فرضية أو علما كعاتق عشر رقاب وكفى فخرا لما حث عليه المصطفى

خبر

حفظا مسألة

منه

تماما ترتضى

وفي حديث انه من بالليل والنهار سبعين عاما صائما للباري

كعابد

لكون

وأنه نصف العلوم صدعا وما بقى فذاك نصف يدعى معناه فالحياة في المفهوم بها وقوع سائر العلوم والموت فهو علم المواريث بهذا الكون وبعضهم حكى اجتماع الأمة بأنه فرض على الكفاية قد أكثر البحث له الصحابة والتابعون لازموا لازموا طلابه العلما وفضله بينهم

وبعدهم أيضا جميع

انبهما

- V 4 -