الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٥واجتمع الخليل وعبدالله ابن المقفع ليلة يتحدثان الى الغداة فلما تفرقا
عقله
قيل للخليل كيف رأيت ابن المقفع قال رأيت رجلا علمه اكثر من وقيل لابن المقفع كيف رأيت الخليل قال رأيت عقله اكثر من علمه، وللخليل من التصانيف كتاب العين في اللغة وهو مشهور وكتاب العروض وكتاب الشواهد وكتاب النقط والشكل وكتاب النغم ويقال كان للخليل ولد متخلف فدخل على ابيه يوما فوجده يقطع بيت شعر بأوزان العروض فخرج الى الناس وقال ان ابي قد جن فدخلوا عليه فأخبروه بما قال ابنه فقال مخاطبا له:
لو كنت تعلم ما أقول عذرتني أو كنت تعلم ما تقول عذلتكا لكن جهلت مقالتي فعذلتني مقالتي فعذلتني وعلمت انك جاهل فعذرتكا
وسيبويه عنه أخذ علوم الأدب ويقال ان اباه احمد أول من سمى بأحمد بعد رسول الله له وكانت ولادته في سنة مائة للهجرة وتوفى سنة سبعين ومائة
وقيل سنة خمس وسبعين ومائة 1 هـ
والمسمى محمد بن يزيد أسلمي ومن كبار النحاة له وهو من كان بالمبرد يدعى ذكره شاع في جميع الجهات
والمسمى أي والذي يسمى فأل في المسمى موصولية ويصح ان يكون
صفة لموصوف محذوف تقديره مثلا والشاعر المسمى أو والرجل المسمى وأسلمي خبر لمبتدأ محذوف تقدير، هو، ومن كبار النحاة الواو حرف عطف والجملة من الجار والمجرور خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو كائن والجملة من
-190