الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٤فقطع عنه سليمان الراتب فقال الخليل:
ان الذي شق فمي ضامن
للرزق حتى يتوفاني
خيرا قليلا
زادك في مالك حرماني
رمتني
فما
فبلغت سليمان فأقامته واقعدته ثم كتب يعتذر اليه:
وزلة يكثر الشيطان ان ذكرت منها التعجب جاءت من سليمانا لا تعجبن لرزق زل عن يده فالكوكب النحس يسقي الأرض أحيانا
وما
ومن شعره:
هي الا ليلة ثم يومها وحول الى حول وشهر الى شهر مطايا يقربن الجديد الى البلى ويدنين اشلاء الكريم الى القبر
1^-
٥٤ / ١٬٢٢٣
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.