شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١١

من

كما

وبعضكم قال في العذراء ثالثهم يا قولة كبرت في السادة الطهر كان منكم إنها قبل مولده وقبل تكوينه في سالف العصر عبد تدرج أطوارا بمولده تدرّج فيه سائر البشر هل كان ربّاً لكم في بطن مريم أم في المهد قل لي فإني ضاق مصطبري بل أين كان أبوه عند مقتله وصلبه وهو ابن الخالق البشر وكيف يرضى بتعذيب ابنه عَلَناً إن كان هذا فعيسى بالعذاب حري أو كان ربي مغلوباً وقد قتلوا سليله فاعبدوا للقاتل الأشر وهل بقي الكون من بعد الصليب بلا رب سميع مجيب كاشف الضرر من رب مريم إذ أقررتم عَلَنا بأنها أمه أو راكب الحُمر عيسى ومريم كانا ياكلان من الط عام ليسا سوى عبدين في الخبر وصفتموه بأوصاف مُجَسَّمة وقد نسبتم إليه فعل مقتدر إن قلتم إنه قد جاء دون أي فأين آدم منكم يا ذوي الفكر أب أو قلتم إنه يُبري لأكمهكم ويخلق الطين طيرا كامل الصور أو قلتم إنه يحيي الرفات ففي موسى وحزقيل حقا أكبر الأثر قد طبخوه في مراجلهم وأحرقوه وقادوه إلى صغر فقام حيا، وفي نار الخليل لكم ذكرى فهل عندكم عيسى بذاك حري أو قلتم إنه ابن الله جاز له عقد النكاح وجاز النسل كالبشر تعدد الرب قطعا جاز عندكم فهل أتيتم ببرهان من الزبر غرتكم معجزات الله أرسلها ذكرى ولكنها كانت لمذكر فالضب كلّم الرسل حين أتى والجذع حن وربي شق للقمر

خير

وكم مريض شفي من لمس راحته كما جرى من يديه واكف المطر عودوا إلى خالص التوحيد واطرحوا مقالة الشرك فالرحمن ذو غفر ثم الصلاة على المختار سيدنا والآل والصحب من بدو ومن حضر

- 99 -