شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٢

وله أسئلة نظمية منها سؤاله للشيخ خلفان بن جميل:

ألا أطلق عنان العيس تنفي الحصى زيم ويتم إلى الفيحا ترى ذلك العلم يُزيح العمى كشاف كل عويصة رق ذروة العلياء واستنهض الهمم كريم المحيا طيب الأصل أروع زكي كمي ماجد باسل أشم عنيت به خلفان نجل جميل تربع في دست العدالة والكرم أتيتك يا نجل الجحاجحة الأولى لتكشف ما بي داء جهلي قد عظم أتيتك أرجو منك حل مسائل فمثلك من يدعى إلى الحادث الملم فما القول في خنثى تزوّج غادة وابت بنسل منه فافهم لما لزم ومن بعد ذا الخنثي تزوجه فتى وأولده ابنا بحكم الهدى علم فصار أبا هذا وأما لذاك هل هم اخوة في الحكم يا أيها الحكم كذاك فتاة ذات بعل ولم تحض وطلقها بعد الدخول بلا جرم متى يدركن الزوج إن شاء ردها وإن شاءت التزويج ما الحكم يا علم وقاذف ميت هل ترى الحد لازما كحرمة ذاك الحي أم حكمه انصرم وقاض أقام الحد يوما على فتى بمحضر أهل العلم من وضحوا اللقم فذاق شراب الموت ذاك الفتى فهل على القاضي شيء يا أخا الفضل والكرم وزيد شرى أرضا فصارت لخالد بحكم كتاب الله والطاهر الشيم أيرجع للغلات قل لي فإنني تخبطت كالعشواء في حالك الظلم وفي رجل حر يطلق عرسه وفي بطنها حمل بها ثابت القدم إلى سنتين لم يزل سيدي بها وقد أيقنت بالحمل والحكم ما انصرم أيدرك ذاك الزوج رجعتها وهل عليه لها الانفاق في قول من علم وزيد على عمرو عدا وأذاقه شراب المنايا منقعا قد علاه سم وقد كان للمقتول أبنا ثلاثة عفى بعضهم والبعض للقتل يلتزم ترى العفو عم الكل أوضح لنا الهدى وأظهر لنا من صادق الفكر ما لزم