شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٧

وهو المصفع البليغ تحلى شعره بالمحاسن الرائعات وبتلك المقصورة الفردة اعجب فهي لا شك اعجب المبدعات الخطيب الفصيح الذي يخطب او يقرأ الخطبة في الناس، والأريب

العاقل، ومعدن الشيء اصله ومنبته، والطائلة الفضل، والمصقع البليغ ومن

"

لا يرتج عليه في كلامه يقال خطيب مصقع، والرائع المعجب والفردة مؤنث الفرد وهو من لا نظير له، ومنه الجوهر الفرد واعجب بمعنى استعظمها واستطرفها فهي اعجب المبدعات أي اعظم وأحسن، واحب المخترعات أي من الكلام المنظوم. ممن قال الشعر من اهل عمان في القرن الثالث من الهجرة وفي اول القرن الرابع ايضا أبو بكر محمد بن الحسن بن عتاهية الأزدي وشهر بابن دريد سكن في صحار من الباطنة، ويقال ايضا سكن في دما التي هي كانت مأوى الأخيار والعلماء وهي بلد السيب من خط الباطنة

قال الشيخ العلامة نور الدين السالمي في كتابه تحفة الأعيان إذ ذكر ابن دريد وهو الخطيب المذكور والشاعر المشهور والفصيح الذي تقف عند كلامه البلغاء ويعجز عن آدابه الأدباء ويستعير منه الفصحاء ويستعين بكلامه، وهو خطيب في شعره ومصقع في خطبه وقدوة في ادبه وحكيم في

الخطباء

نثره ومجيد في شعره لا زيادة عليه في فنون العلم والأدب 1 هـ.

قال ابن خلكان قال المسعودي في كتاب مروج الذهب في حقه وكان ابن دريد ببغداد ممن برع في زماننا هذا في الشعر وانتهى في اللغة وقام مقام الخليل بن احمد الى ان قال وكان يذهب في الشعر كل مذهب فطورا يجزل وطورا يرق وشعره اكثر من ان نحصيه او نأتي على اكثره او يأتي عليه كتابنا 1 هـ، ومن أجود شعره واحسنه مقصورته المشهورة التي أولها:

-