الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٩وله قصيدة بعنوان «نداء الحب»:
أطل على الفلاة ولاحا أسر الفؤاد بمقلتيه وراحا
رواحه عند «الحظيرة» أنشد الأفراحا
مصباحا
فظللت أرقبه غداة يا ليت شعري كم أنوح وأشتكي ألم الفراق عشية وصباحا هل تذكرين غداة كنا نرتعي والحب كان لدربنا نرعى الشياه على السفوح ونحتسي خمر الهوى تحت الظلال قداحا فدنوت منك اروم لثمك بعدما حكم الهوى ما بيننا وأباحا فنظرت شوقا ثم ملت صبابة كالبدر من بين السحاب أشاحا نور على نور أضاء بريقه فوق الربوع الواسعات ولاحا الشفتان نرشف قبلة أحنى عليها الأقحوان وفاحا فوددت لو أن الدنا لا تنتهي ولو أن كل الليل دام صباحا لكن عذال الغرام تامروا بذروا الشقاق واحجوا الأتراحا فنأيت عني يا «مُناي» بُعَيْدَما أسقيتي ذوب الرضاب قراحا فمتى نعود إلى الغرام وعشه نرعى الشياه وننصب الأفراحا
وتلاقت
وقال أيضا:
لقاء
بيننا
ظفرت بها من بعد نأي وفرقة فكان له في شغاف القلب برد ورعشة وفي شفتينا لوعة وهيام كأني بها حين انتشينا بحبنا عروس لها في الفرقدين مقام يحج إليها كل شهم وفارس ودون لقاها لقاها عثرة عثرة وصدام فإن أيمنت سار الزمان بركبها وإن أشملت مالت إليها الهام