الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٤وسرت عاصفات بأسي فهزت ثم زمجرت فاشمأز فتصفح سجل مجدي تجده خالدا
طود للشرك فانهد ركنا
عدوي
من لقائي وأن خوفا
وحزنا
و رفعت اللوا صعودا
به الدهر ضنا
فغطى ظله المشرقين سهلا وحزنا
أنجيتنا عمان كي نفتديها
فاطمئني
فما خلقنا
لنحيا
عمان فسلاما
منا وأمنا
انت للعرف والمعارف أهل والمعارف أهل امطرتك السماء مزنا فمزنا شئنا فيك إلا أعزة كيف نحن نحميك بالمدافع رعدا ترجف الأرض منه اذ يتغنى نرسل القاذفات في الجو تنقض انقضاضا كالشهب تكبح جنا
فتدك الميدان دكا
عنيفا كلما اشتد وقعه قلت
جنا.
فكأن الردى لكل عدو مستهام لا ينشي لو تعنى نكسب الحمد والشاء اذا ما هدد الخصم حولنا وهدرنا وجدير بنا ارتياد المعالي حيث انا في روضها قد نبتنا نبالي اذا لظى الحرب شبت أقتلنا في لفحها أم قتلنا رفع الله قدرنا فارتفعنا فاذا بالجوزاء أسفل قال فينا الرسول قولا كريما راق لفظا وجل في الدهر الله أهل تلك الغبيرا آمنوا بي ولم يروني ففزنا يا ترى هل كأمة قال فيها المصطفى قوله الكريم وأثنى لحريون أن يكونوا أعز الناس نفسا وأرجح الناس وزنا فهنيئا لها مفاخر شتي خلّدتها عمان عمان قرنا فقرنا يشهد البحر أنها قهرته ودرت ما يكن ظهرا وبطنا وتمشت فيه مع الحق أسطولا تكاد الدنيا له
وتهادى
اسطولها فيه
تخضعنا
ضاق ذوعا به رِجَالًا وسفنا
- 117 -