شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٣

ومن يك نهج المصطفى السمح نهجه يجد ورده عذبا ومضجعه وهذا كمثل ابن زيد والربيع وجيفر وعبد ألا أكرم بهم للهدى وفدا وكعب وبشر والخليل ابن أحمد ومازن والصَّلت الذي ما نبا حدا فمن فحل علم نور الأرض علمه إلى فحل حرب بأسه أصعق الأعدا تربوا معاً في حجرك الرحب واستووا لكي يقفوا في وجه من خفته سدا کيحمدك الأحرار الله ربُّهم ويعربك الأبرار كم فرقوا حشدا أضا برقهم في أفق مسقط حينما تعطش فيها الحق واستجز الوعدا فأمطر جند البرتغال مخائلا من الويل والتدمير ما تركت وغدا وأصبح حصنا مسقط وكنوزها مغانم للإسلام لا ترتجي بعدا وعاد إليها أنسها بعد أن صدا أحمدها خدا من شمس

وعاد إلى أبناء

يعرب

حكمها

إلى ان رأت

متألقا فما زال فيها بدرهم هنالك قال الله يا ابن سعيد رِثْ وطن وابن واستفتح وكن للندى مهدا ونم في جواري تاركا من بنيك في أعز بلادي خير من يحفظ العهدا

ومن شعره هذه القصيدة بعنوان، «عمان الإباء»:

موطني ذو الاباء عش مطمئنا وتصدر عرش العلا وتهنى فأنا ابن الجهاد لا زال عزمي لك درعا ومدفعي لك حصنا حكمة الله جنديك الذي رصدتني ومضى الدهر حسبما أتمنى أمن، الحياة وجودي من

أنا

أنا

للمعادين سجنا

عاهد الله قلبي الحر أن لا تغمض المقلتان في الذل جفنا وسمت بي إلى سما العز نفس فوق درب النضال تحيى وتفنى فارفع الرأس بي وفاخر فإني خير فخر يا خير شعب وأسنى كم تهاوت على العدا صاعقاتي محرقات فدمرت من تجنى

-111 -