الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٩واجعلوا شعركم منابع نصح ترتوي منه أنفس النبلاء حذروا الناس من مخاطر يخشى أن تعيد الأمام نحو الوراء
إننا أمة تواجه
كتعاطي الخمور أو كالتمادي في التصابي واللهو والغوغاء أعتى موجة من زخارف الأهواء بحزم للتصدي لمطمع الدخلاء بل خلقنا للهدي والاهتداء وسنبقى طليعة العظماء
نستعد
فعلينا أن
خلقنا للغي حين عظماء التأريخ
خلقنا
قديما
وقال أيضا: -
عمان اسطعي فجرا على الكون أنورا وتيهي على الدنيا فحسبك مفخرا عمان الوفا والحول والطول والصفا ويا منبع الخير الذي لن يكدرا سقتك العلا مزن الطموح واسبغت عليك النهي ثوب الجلال محبرا وغرد شادي المجد باسمك مطربا وفاح عبير الجود منك معطرا وزمجر صوت الحق فيك مدويا فزلزل أركان الضلال ودمرا رُسمت على وجه الجلال بأحرف من النور يأبى الله أن تتغيرا وجدناك للإحسان روضا وللعدى جحيما وللعرفان والهدي منبرا ولا زلت للتأريخ والدين والعلا ضياءً وللابطال حصنا ومفخرا
وقد عثرنا على هذه القصيدة الآتية للشاعر الفصيح صالح بن خلف بن محمد بن جروان الكلباني وهو يمدح فيها أحدا من بني خروص ذكر أسماءهم فيها من أهل بلدة ستال من وادي بني خروص:
117