شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٠

ما كنت احسب أن الحبّ فعّال حتى ابتليت به والحب قتال جربت هذين حتى لج بي جزع وحسرة وتباريخ وولوال أظل أظهر ترجيع الحنين ولي في آخر الليل رنات وزلزال وإنما سحرت قلبي بمقلتها رعبوبة من بنات الحي مكسال بيضاء تخطر في برد الشباب وقد يزينها غنج فيها وادلال في سنها صغر في ثغرها درر في عينها حور في خدها خال والوجه بدر منير كلف ما به والقد غصن رطيب الفرع ميال والردف دعص تعالى في تراكمه والنهد رمانة والريق جريال إذا شكت وشجها خوفا فقد سبقا بالزند والساق دملوج وخلخال كيف السلو وقد بانت مودعة والشوق زاد وثوب الصبر أسمال ما كان يبقى على هذا الجوى بشر لكنني للجوى والشوق حمّال لا بد من تضنى المطى إلى دار بها هي والأهلون نزال كيما أفوز بما ترضى النفوس به من نيلهم والرضى أن يحسن الحال ولم تطب نفس من تهوى أحبته ما دام يشغله في الدهر إقلال لأرحلن مجداً في زيارتهم إذ كان لي فيهم ظن وآمال أسعى إليهم وما عندي لهم أبدا خيل تسابق أهديها ولا مال إلا القريض الذي يروي لنا اثرا فيه لهم حكم صيغت وأمثال بنو خروص إذا ما شئت مدحهم جاءت التي قوافي الشعر تنهال قوم إذا وهبوا ظلت مواهبهم تشاكل الغيث جودا وهو هطال هم أبحر والبحور السبع عندهم كأنما هي ضحضاح وأوشال أفعالهم تتبع الأقوال مسرعة والصدق ان يتبع الأقوال أفعال

حلة

نالوا من المجد والعلياء ما نالوا

أكارم من بني غسان ان نسبوا طلاب محمدة بشر ذوو حلم لكنهم للقا الأعداء أبطال

11 A-