الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٢هذي هي
الخطة الحسناء من قدم
فالأرض مخضرة والريح عاطرة والناس شاكرة والنور قد سفرا والعدل أعلامه في كل ناحية خفاقة تقتضي التأييد والظفرا كانت أواصرها كالراسيات تري طالت بها في المعالي دعوة خلصت فيها عن المصطفى لما لها ذكرا أثنى على أهلها خيرا وأكرمها بدعوة منه للباري بها جهرا فكان تأثيرها كالشمس في شرف طول الزمان ومثل الغيث منهمرا منذ الجلندى إلى ذا اليوم ما انفصمت منها عرى الرشد والأحكام حيث ترى محمرة البيض والعسال ناصعة الأ فعال ممن لها في ربه شهرا حلت فوارسها عقد الشقاق الأ من هواء رشدا إلى الورد الذي طهرا أنعم به منهلا يُطغي الأوام من الأ حشا وينفي الهوى والغل والكدرا أصحابه خير أهل الأرض بعد نبي الله أحمد إذ هم سادة كبرا لا يستوي الملح والعذب الفرات ولا الأري المصفى وصاب مازج الصبرا كلا ولا المظلم الداجي وطلعة ذي الأ نوار إن لاح في الافاق وانتشرا نور الشريعة وقاد الأشعة محا ق الدجنة يحكي الشمس والقمرا فقل سلام على الفيحا وقاطنها ورحمة الله تغشى البدو والحضرا هم الضراغم أسد الله من نصروا الد ين الحنيف وصانوا المربع النضيرا واستلاموا العزم والحزم اللذين هما درع الهداية والاقدام للبصرا شدّوا على الكفر بالبيض الرقاق وبا لسمر الدقاق فنالوا العز والظفرا خاضوا الوغى ووطيس الحرب متقد نارا فلم يشهم خوف متى استعرا الجنان لها الاقدام من أسد الر حمن في الحرب مهر لا يرد ورا دين المهيمن أولى أن يقام له بالنصر في كل قطر ما الحيا قطرا فجرد العزم يا قمقام ملتنا سيفا تقد به الحاد من اللبانة والمنشود من قدم للمهتدين الأولى داسوا خطا عمرا
حور
كفرا
120