الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣١فسالم وسليمان وليثهم محمد ما لهم في الناس أشكال والمرتضى خلف منهم وعامرهم ومن تميم لهم في الغاب أشبال يرجى ويخشى سعيد في ندى ووغاً وآجال
بكفيه أرزاق
و حرمل کاسمه مر لخصمهم حلو المذاق وللأصحاب سلسال وإنما الباز فيهم كاسمه ذرب ولا تصادمه في الروع أبطال ني خروص بقيتم في رفاهية طول الزمان ولا حالت بكم حال الله جاركم ما إن يحار بكم في ملككم نفر عن ملكهم زالوا أضحت ستالهم مصرا تعز بهم كأنها روضة خضراء محلال ذادوا العدى عنهم منها وحيث بقوا أضحوا ودورهم والحصن أطلال تمسى الذياب بها تعوى عويهم يوم الخروج وهم في البيد ضلال وبنو كلبان أكثرهم في الظاهرة وزعيمهم الان الشيخ حمد بن سيف
وأديب من المعاول أبدى شعره في سطوره لمعات ناصرا ذاك نجل سالم يدعى نعم هذا النجيب ابن الأباة ممن قال الشعر من أهل عمان في القرن الرابع عشر وفي هذا القرن
الخامس عشر من الهجرة الأديب النجيب ناصر بن سالم المعولي، لا زال مساهما بشعره في المسابقات الشعرية التي نظمتها وزارة التراث القومي والثقافة وقد برز شعره برقة وبيان ومنه هذه القصيدة بعنوان: «نفحة الطيب»: ورق الحمام تغنّى ساجعا سحرا في روضة جادها الوسمي منهمرا واهتز من نفس النسماء منتعشا أفنانها واكتست أطرافها زهرا ولا عجاب لقد أهدى النسيم شذى قميص يوسف للمضنى به فبرا الطيب من فيحا عمان خُذي أردان ذا الكون طراً وانفحي عطرا ورجعي يا حمام الروض لحنك في أفنانه الخضر بالأصال أو سحرا
أنفحة
-119 -