الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٧إلى أن قال:
إن يكن شاب في غرامك رأسي أنا في الحب لا أزال وليدا أنت شمس الضحى فكلك حسن ومن الظبي قد أخذت الجيدا ومن البدر نوره ومن الغص من قواما أبهج بهاتيك رُودا ومن الورد نضرة وإحمرارا وحكى شعرها ليالي سودا جاش بالشعر خاطري فيك طبعا أنا لولاك ما نظمت القصيدا
وسليمان نجل سيف الفليتي في أسابيع صوته المبهجات
ممن قال الشعر من أهل عمان في القرن الرابع عشر وحتى هذا القرن الخامس عشر من الهجرة الأديب الضرير الحافظ سليمان بن سيف الفليتي البركاوي، له إلمام واهتمام بالشعر، يحفظ القصائد الطوال والقصار وينشدها بألحان حلوة وأسجاع لذيذة تطرب لاستماعها الأسماع وتبتهج بحسنها القلوب.
بن
ومن شعره هذه القصيدة التي ألقاها في المسابقة الشعرية التي نظمتها وزارة التراث القومي والثقافة:
غنى الحمام على الأغصان ألحانا وردد الصوت أسرارا وإعلانا ولغلع البرق من نحو الحمى سخرا يا بارقاً بالهنا والسعد وافانا وأشرقت شمس عدل في سمائك يا عمان يا من غدت للعرب أوطانا وأصبح الشعب مسرورا بطلعة من نالت
عمان
أمناً به
وإيمانا
-170 -