الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٨حامي
و من
غدا
العاهل البطل المقدام قائدها إلى المعالي بفضل الله مولانا عنيت نجل سعيد من به سعدت عمان بالخير أجيالا وأزمانا فضلا وفخرا وإنعاما وإحسانا حماها ومولي شعبها كرما يا ابن الأطائب يا قمقام نهضتنا بانيا للمجد بنيانا أحسنت أحسنت لا أحسنت واحدة بل أنت أحسنت إحسانا وإحسانا عمان حيتك يا قابوس معلنة تدعو لك الله أن يبقيك سلطانا والشعب يهتف بالأفراح مبتسما والطير غنى أناشيدا وألحانا أنقذتها من ظلام الجهل متجها نحو المعالي بها والحق قد بانا أقمت فيها حدود الله مبتغياً رضا المهيمن لا تيها وطغيانا ولجلج الباطل المشئوم عدلك يا نجل الأكارم يا من قد علا شانا بنيت فيها لنشر العلم مجتهدا معاهدا قد حوت فقهاً وأديانا كذا المدارس والمستشفيات معا للطالبين وللسكان مجانا كذا الشوارع بالتخطيط قد وُضعت على النظام حوت صنعا وإتقانا وصنتها عن أيادي العابثين بها أهل الخيانة والطغيان أعدانا كم حاول المارد الشوعي سيطرة على عمان العُلا شعبا وأوطانا فقمت فيهم بعزم لو أردت به شم الجبال غدت رملا وكثبانا وصحت في الشعب هبوا للجلاد فقد آن الجهاد فما أعلاه بنيانا لبوا نداك وشنوا غارة فاذا بالعزم قد شمروا شيبا وشبانا وحكموا السيف في أعداء أمتنا فأصبح الخصم مهزوما وحيرانا بنو عمان لهم في المجد سابقة من عهد أسلافنا الماضين آبانا بنو عمان همو تاج العروبة من عهد الرسول غدوا للمجد عنوانا بنو عمان همو الأسد الذين سموا في المجد مرتبة حتى علوا شانا کفي عمان فخرا ومنزلة علياء شامخة في المجد أركانا
بهم
126 -